الخميس، أغسطس 05، 2010

مقام عراقي




أنغامُ الليلِ تسافرُ في أوتارِ العودْ.
ناعمةً.. غائمةً..
عابرةً مُدناً نائية.. ونقاطَ حدودْ.

في نغمِ الدو.. دورْ.. دارْ، شعبٌ يحرقهُ دولارْ.
رَي.. ريحٌ خائفةٌ تسّاقطُ أنغاماً فوقَ الأوتارْ.
مي.. ميراثٌ يتناسخُ أنصالَ سهامٍ وشقائق نعمانٍ سوداءْ.
فا.. فاصلةٌ تتوّسطُ جسرَ الشهداءْ.
صول.. صولاتُ غزاةٍ يتبعثرُ فيها الحرفُ.. من الألفِ الى الياءْ.
لا.. لأفتةُ تعلنُ موتَ العوّادِ، وتأخيرَ اليومِ المشهودْ!
سي.. سيجارةُ سومرْ يتصاعدُ منها زقّوراتُ دخانٍ.. وبقايا ثكناتٍ ورفاةَ جنودْ.

صوتُ رصاصٍ ورصاصٍ.. ورصاصْ.
أنغامٌ أم بابٌ موصودْ؟


سعد الشديدي

ليست هناك تعليقات: