وكان نهاراً جميلاً،
يحملُ الريحَ أن تكنسَ الرملَ
من عتباتِ العيونِ.
ويمسحُ في لهفةِ الصبيةِ النزقينَ
زجاجَ الخليقةِ.
يفضحُ أسرارَ أوراقِه للشجراتِ الصديقةِ،
يغسلُها، من ذنوبِ السكونِ.
وكان نهاراً جديداً
حملتْ قبلهُ الأرضُ أثقالَها
أخرجتْ، فيهِ، ترابَ الجذورِ وصلصالَها
ورتّبتِ الأرضُ، فوق رفوفِ السنينِ الأنيقةِ،
اسماءَها ثمَّ أفعالها.
وكان نهاراً
يمرّ كما كلّ يومٍ
ولكنه يولدُ الآنَ.. من لحظةِ الآنِ.. في حبة القمحِ ..
يخرجُ، من ظلمةِ الأبديةِ، أو نورِها.
لامراءَ اذن حين يسرعُ نحو الأعالي
مخضبة وجنتاهُ بلونِ الطميّ الجنوبيّ، مندهشاً، هادئاً، لايبالي.
نهارٌ قريبٌ من القلبْ.
جميلٌ ..
يليق بنا..
كلنا.
السبت، يناير 30، 2010
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
شهداء الضمير والكلمة الحرّة ضحايا ارهاب الاسلاميين
البداوة بوصفها مثلبة!
جميع الشعوب التي احتلت المنطقة وما زالت تعيش فيها جاءتها كقبائل بدوّ nomads عاثت بالمنطقة خراباً. الفرس والأتراك دمروا أهم حضارات الم...
-
جيل الثورة بين الوعود والواقع وُلدت في حزيران 1958، في ظل النظام الملكي، وقبل أن أبلغ شهرًا واحدًا، هزّت العراق ثورة 14 تموز . لا أسعى للج...
-
شبابيكٌ عَلى جِهة البَحر وَجْهانِ يَنْتَظِرانِ أَنْ أَمْضي ... وَجْهي...وَوَجْهُ الأَرْضِ . *** يَقْتُلُني الأَمَلْ يُطيلُ انْتِ...