الأربعاء، يونيو 02، 2010

مشهد رقم 2

أهذا أنتَ؟
الداخلُ أوروكَ على أجنحةِ التنّينِ..
وأكتافِ الغرباءْ؟
تحبو مختفياً..
تتسللُّ -في وجلٍ- كي تصطادَ حمائمَ بغدادَ ..
وتحرقُ بيتَ إينانا في أكنافِ الصحراءْ؟
دستَ على عتباتِ المعبدْ..
وفضحتَ أمامَ الناسْ..
عوراتَ أبيكَ .. أبينا.
هل جئتَ مع الطوفانِ المحدودِ، لتصبحَ
قائدَنا الأوحدَ
والسيّدَ فينا؟؟
لو كنّا نعرفُ أنْ سيّانٌ عندكَ إن كنتَ السارقَ أو كنتَ المسروقْ
لأشهدنا الخالقَ والمخلوقْ،
وأوصدنا دونكَ نهرَ الروحِ،
وابوابَ الوطنِ المسحوقْ.
لكنْ صبراً ..
ستموتُ كما من سبقوكَ،
دعنا نتساءلُ:
مسحولاً؟
أو مقتولاً؟
أو مشنوقْ؟


سعد الشديدي

ليست هناك تعليقات:

شهداء الضمير والكلمة الحرّة ضحايا ارهاب الاسلاميين

البداوة بوصفها مثلبة!

  جميع الشعوب التي احتلت المنطقة وما زالت تعيش فيها جاءتها كقبائل بدوّ    nomads   عاثت بالمنطقة خراباً. الفرس والأتراك دمروا أهم حضارات الم...