
بين من يكتب الشعرَ ... والشِعر،
نهرٌ
وبابٌ
وصوتُ وصمتٌ
ونورٌ وظلّ مديد.
يعبرُ النهرَ..
يكسرُ البابَ..
يسكبُ الصوتَ في قدح الصمتِ،
لكنّ، أنّى لهُ أن يزوّجَ ظلّ المسافةِ، سراً، لنورِ السديمِ.. على راحتيه؟
سعد الشديدي
25 أيار 2009
درس غير خصوصي تَعَلَّمْ هَدِيلَ الحَمامْ وَغَنِّي لِوَرْدَةِ حُبِّكَ، حَتَّى تَنَامْ . تَعَلَّمْ حَفيفَ الرِّمَالِ، وَمَواويلَهَا، لِكَي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق