الأحد، أغسطس 03، 2025

شبابيكٌ على جهة البحر

شبابيكٌ عَلى جِهة البَحر

 

وَجْهانِ يَنْتَظِرانِ أَنْ أَمْضي...
وَجْهي...وَوَجْهُ الأَرْضِ.

***

يَقْتُلُني الأَمَلْ
يُطيلُ انْتِظاري
يُبَعْثِرُ قافِلَتي في البَراري.

***

هذِهِ عُشْبَةُ البَحْرِ
واقِفَةٌ بانْتِظارِ العَواصِفِ
وَرْدَةٌ في حَدائِقِ أيامِنا،
وعَصافيرُ نائِمَةٌ في قَذائِفِ.

***

يَتَجَمَّدُ التَّاريخُ في ثَلّاجَةِ المَوْتى
وتَفْتَتِحُ المَدارِسُ فَصْلَها الشِّتْويَّ
بِالمَطَرِ الخَفيفِ.

***


وَلَدي ساهِرٌ بانْتِظارِ مُسَيِّرَةٍ
تَرْصُدُ العُشْبَ حينَ يتمّتُمُ من هَلَعٍ
ويَخْضَرُّ حينَ يُلاعِبُهُ في الخَريفِ الهَوَاءُ.
أَيُّها الوَلَدُ المُتَجَدِّدُ لا تَكْتَرِثْ
فَكِلَا الحالَتَيْنِ سَواءُ.

***

بَقايا غَمامَة
تَطيرُ إِلى جِهَةِ البَحْرِ
تَعْبَثُ بِالمَوْجِ
وتَنْفُخُ في النّايِ
تَصْحو بِلادٌ من النَّوْمِ
هَذا هُوَ اليَوْمُ... يَوْمُ القِيامَة.

26
حزيران 2025

 


شهداء الضمير والكلمة الحرّة ضحايا ارهاب الاسلاميين

قصيدة: وطنٌ لا شريكَ لهُ

وَطَنٌ لا شَرِيكَ لَهُ أَيُّهَا الْوَطَنُ ابْتَعِدْ عَنِّي –رَجَاءً– كَيْ أَغِيبَ دِقِيقَةً وَأَعُودُ أَحْفُرُ فِي حَيَاتِي لِأُعِيدَهَا شَي...