17 عاماً على رحيل محمود درويش
وَطَنٌ لا شَرِيكَ لَهُ أَيُّهَا الْوَطَنُ ابْتَعِدْ عَنِّي –رَجَاءً– كَيْ أَغِيبَ دِقِيقَةً وَأَعُودُ أَحْفُرُ فِي حَيَاتِي لِأُعِيدَهَا شَي...