أهذا أنتَ؟
الداخلُ أوروكَ على أجنحةِ التنّينِ..
وأكتافِ الغرباءْ؟
تحبو مختفياً..
تتسللُّ -في وجلٍ- كي تصطادَ حمائمَ بغدادَ ..
وتحرقُ بيتَ إينانا في أكنافِ الصحراءْ؟
دستَ على عتباتِ المعبدْ..
وفضحتَ أمامَ الناسْ..
عوراتَ أبيكَ .. أبينا.
هل جئتَ مع الطوفانِ المحدودِ، لتصبحَ
قائدَنا الأوحدَ
والسيّدَ فينا؟؟
لو كنّا نعرفُ أنْ سيّانٌ عندكَ إن كنتَ السارقَ أو كنتَ المسروقْ
لأشهدنا الخالقَ والمخلوقْ،
وأوصدنا دونكَ نهرَ الروحِ،
وابوابَ الوطنِ المسحوقْ.
لكنْ صبراً ..
ستموتُ كما من سبقوكَ،
دعنا نتساءلُ:
مسحولاً؟
أو مقتولاً؟
أو مشنوقْ؟
سعد الشديدي
الأربعاء، يونيو 02، 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
شهداء الضمير والكلمة الحرّة ضحايا ارهاب الاسلاميين
قصيدة: وطنٌ لا شريكَ لهُ
وَطَنٌ لا شَرِيكَ لَهُ أَيُّهَا الْوَطَنُ ابْتَعِدْ عَنِّي –رَجَاءً– كَيْ أَغِيبَ دِقِيقَةً وَأَعُودُ أَحْفُرُ فِي حَيَاتِي لِأُعِيدَهَا شَي...
-
جيل الثورة بين الوعود والواقع وُلدت في حزيران 1958، في ظل النظام الملكي، وقبل أن أبلغ شهرًا واحدًا، هزّت العراق ثورة 14 تموز . لا أسعى للج...
-
شبابيكٌ عَلى جِهة البَحر وَجْهانِ يَنْتَظِرانِ أَنْ أَمْضي ... وَجْهي...وَوَجْهُ الأَرْضِ . *** يَقْتُلُني الأَمَلْ يُطيلُ انْتِ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق