الخميس، يناير 22، 2026
قصيدة: قمرٌ لم يأتِ بعد - ملف صوتي
قمرٌ لم يأتِ بعد
قَمَرٌ لِأُمِّي وَهِيَ تَغْسِلُ
وَجْهَ بَغْدَادَ الْقَدِيمَةِ
بِالْمَنَادِيلِ النَّظِيفَةِ والسَّحَابِ،
قَمَرٌ لَهَا، وَلِحُزْنِهَا الْمَفْهُومِ
وَالصَّمْتِ الْجَلِيلِ إِذَا دَنَا وَقْتُ الْغِيَابْ.
تَخْتَارُ مِيلَادًا لِطَيْرِ الْوَعْدِ، بَيْنَ الْأُمْنِيَاتِ،
وَفِي مَوَاوِيلِ الْعِتَابِْ.
* * *
قَمَرٌ لِأَطْفَالِ الْمَدَارِسِ يَتْرُكُونَ جِرَاحَهُم
فِي عُلْبَةِ الْحَلْوَى، وَأَعْوَادِ الثِّقَابِ.
* * *
قَمَرٌ لِجُدْرَانِ الْمَقَاهِي،
لِلْمَدَى الشَّعْبِيِّ، يُطْلِقُ غَيْضَهُ بَيْنَ الشَّوَارِعِ،
وَالشِّفَاهِ.
وَرْدٌ لِتِمْثَالِ الرُّصَافِيِّ..
لَا يَمِلُّ مِنَ الْوُقُوفِ
عَلَى رُخَامٍ حَارِقٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ
يَحْتَسِي صُحَفَ الصَّبَاحِ مِنَ الْغِلَافِ إِلَى الْغِلَافْ.
قَمَرٌ لِمَقْهَى الْبَرْلَمَانِ
وَلِسَاحَةِ الْمَيْدَانِ.. شَمْسٌ،
لِلْمُسَافِرِ، وِالْمُوَدِّعِ، وَالْمُلَاقِي.
لِلْبَاعَةِ الْمُتَجَوِّلِينَ،
لِأَجْمَلِ الْفَتَيَاتِ تَبْحَثُ عَنْ حَبِيبٍ قَادِمٍ
لِيُتَوِّجَ الشَّعْرَ الْمُرَصَّعَ بالنَّدَى..
وَبِكُلِّ أَسْرَارِ الْعِرَاقِ.
مَا دُمْتُ فِي بَغْدَادَ.. وَرْدٌ لِلْجَمِيعْ
حَتَّى لِأَعْدَائِي.
وَلِصَرْخَةِ الْحَلَّاجِ وَرْدَةُ سَوْسَنٍ، صَفْرَاءُ،
تَعْرِفُهَا الْمَآذِنُ مِنْ بَعِيدْ.
لِلْمُتْعَبِينَ الْوَاقِفِينَ بِآخِرِ الطَّابُورِ،
يَنْتَظِرُونَ أَنْ يَصِلَ الْبَرِيدْ.
وَرْدٌ لِجِبْرِيلَ الْأَمِينِ،
حِينَ يَنْزِلُ خُلْسَةً فِي سَاحَةِ التَّحْرِيرِ
يُلْقِي بِالرِّسَالَةِ فَوْقَ جُرْحِيْ مِنْ جَدِيدْ.
الاثنين، ديسمبر 08، 2025
البداوة بوصفها مثلبة!
جميع الشعوب التي احتلت المنطقة وما زالت تعيش فيها جاءتها كقبائل بدوّ nomads عاثت بالمنطقة خراباً. الفرس والأتراك دمروا أهم حضارات المنطقة (البابلية والبيزنطية). لماذا يبقى العرب وحدهم في دائرة الاتهام وتذكيرهم على الدوام بأصولهم البدوية. لا أحد يذكر الأصول البدوية للفرس والأتراك. العرب وحدهم في مرمى النيران!
جاء الفرس كمجموعات قبلية تعود أصولها
الى سهوب أوراسيا قرب بحر قزوين وسهوب البونتيك-القزوينية، ودمروا حضارات المنطقة
وعلى رأسها الحضارة العراقية-البابلية. الأتراك (والشعوب التركية عامة) ينحدرون من
شعوب بدوية في آسيا الوسطى، تحديداً من مناطق جبال ألتاي وسيبيريا الجنوبية
ومنغوليا، حيث نشأت اللغة التركية الأولى (البروتو-ترك) ويربط معظم الباحثين أصل
الشعوب التركية بمنطقة ألتاي-سايان (شمال منغوليا، توفا، جنوب سيبيريا). هناك ظهرت
اللغة البروتو-تركية حوالي الألفية الأولى قبل الميلاد. ومعروف ما فعلوه بتدمير حضارات
عريقة في المنطقة أهمها الحضارة البيزنطية.) حتى الديانة الزرادشتية التي يُشار
اليها كأحدى ظواهر الحضارة الفارسية بات من حكم المؤكد أن جزءاً كبيراً منها مستقى من
الديانات الهندية القديمة - تماماً مثل كتاب كليلة ودمنة الذي سرقه الفرس من
الهنود!
الاثنين، سبتمبر 08، 2025
درس غير خصوصي
درس غير خصوصي
تَعَلُّمِ هَدِيلَ اَلْحَمَّامْ
وَغَنِيٍّ لِوَرْدَةِ حُبِّكَ،
حَتَّى تَنَامْ.
تَعَلُّمُ حَفِيفَ الرِّمَالِ،
وَمَوَاوِيلَهَا،
لِكَيْلَا يُقَال بِأَنَّكَ ضَيَّعَتْ
قَلْبَكَ عِنْدَ حُدُودِ اَلشَّمَالِ.
تَعَلُّمُ كَلَامَ اَلسَّمَاءِ،
لِتَقْرَأ بَيْنَ اَلسُّطُورِ،
وَتَعْرِفَ مَا يَحْزَنُ اَلْعُشْب
حِينَ يَعُودُ اَلْغَرِيبُ
وَيَفْتَرِقُ اَللَّيْلُ وَالْعَنْدَلِيبُ.
تَأَكَّدَ بِأَنَّكَ أَغْلَقَتَ بَابَ اَلْحَدِيقَةِ
قَبْلَ حُلُولِ اَلظَّلَامِ،
لِئَلَّا يَتَسَلَّلَ ظِلٌّ غَرِيبٌ،
وَيَكْتُبَ بِالْوَشْمِ فَوْقَ جُذُوعِ اَلنَّخِيلِ
وَمَاءِ اَلسَّوَاقِي
مُعَاهَدَةً " لِلسَّلَامِ ".
18 آبَ 2025
![]() |
الأحد، أغسطس 10، 2025
الأحد، أغسطس 03، 2025
شبابيكٌ على جهة البحر
شبابيكٌ عَلى
جِهة البَحر
وَجْهانِ
يَنْتَظِرانِ أَنْ أَمْضي...
وَجْهي...وَوَجْهُ الأَرْضِ.
***
يَقْتُلُني الأَمَلْ
يُطيلُ انْتِظاري
يُبَعْثِرُ قافِلَتي في البَراري.
***
هذِهِ عُشْبَةُ البَحْرِ
واقِفَةٌ بانْتِظارِ العَواصِفِ
وَرْدَةٌ في حَدائِقِ أيامِنا،
وعَصافيرُ نائِمَةٌ في قَذائِفِ.
***
يَتَجَمَّدُ التَّاريخُ في
ثَلّاجَةِ المَوْتى
وتَفْتَتِحُ المَدارِسُ فَصْلَها
الشِّتْويَّ
بِالمَطَرِ الخَفيفِ.
***
وَلَدي ساهِرٌ بانْتِظارِ
مُسَيِّرَةٍ
تَرْصُدُ العُشْبَ حينَ يتمّتُمُ
من هَلَعٍ
ويَخْضَرُّ حينَ يُلاعِبُهُ في
الخَريفِ الهَوَاءُ.
أَيُّها الوَلَدُ المُتَجَدِّدُ لا
تَكْتَرِثْ
فَكِلَا الحالَتَيْنِ سَواءُ.
***
بَقايا غَمامَة
تَطيرُ إِلى جِهَةِ البَحْرِ
تَعْبَثُ بِالمَوْجِ
وتَنْفُخُ في النّايِ
تَصْحو بِلادٌ من النَّوْمِ
هَذا هُوَ اليَوْمُ... يَوْمُ
القِيامَة.
26 حزيران 2025
السبت، يوليو 12، 2025
جيل الثورة بين الوعود والواقع
جيل الثورة بين الوعود والواقع
وُلدت في حزيران 1958،
في ظل النظام الملكي، وقبل أن أبلغ شهرًا واحدًا، هزّت العراق ثورة 14 تموز. لا
أسعى للجدل حول توصيف الحدث: هل كانت ثورةً مباركة أم انقلابًا دمويًا؟ ما يعنيني
اليوم، وبعد مرور 67 عامًا، هو سؤال واحد: هل حققت الثورة أهدافها؟
جاؤوا لينهوا الهيمنة
البريطانية، واليوم نرزح تحت تأثير أمريكي –إ يراني – تركي... وما خفي أعظم. وعدوا
بـ"العدالة الاجتماعية"، والآن يعيش أكثر من 30% من العراقيين تحت خط
الفقر. أهدافهم كانت النهوض
بالزراعة، الصناعة، التعليم، والصحة... فأين نحن اليوم؟ بمقياس من 0 إلى 10، أين
تضع العراق في التعليم والخدمات الصحية والبلدية؟ شاركني رأيك… دعنا نرسم صورة
الواقع بلا رتوش.
لن أتحدث عن الماء في
بلاد الرافدين ولا الكهرباء في بلد النفط والغاز.
تعلمت من كل "ثورة" و"انقلاب" و"احتلال": لا تصدق الشعارات بل صدّق الآليات. من يشرح لي كيف سنصل إلى الحرية والكرامة والعدالة، هو من يستحق ثقتي—وليس من يرددها. نحتاج إلى مشروع، لا إلى هتاف… إلى رؤية، لا إلى ذكرى عابرة كل عام!
الثلاثاء، مايو 27، 2025
شهداء الضمير والكلمة الحرّة ضحايا ارهاب الاسلاميين
-
جيل الثورة بين الوعود والواقع وُلدت في حزيران 1958، في ظل النظام الملكي، وقبل أن أبلغ شهرًا واحدًا، هزّت العراق ثورة 14 تموز . لا أسعى للج...
-
شبابيكٌ عَلى جِهة البَحر وَجْهانِ يَنْتَظِرانِ أَنْ أَمْضي ... وَجْهي...وَوَجْهُ الأَرْضِ . *** يَقْتُلُني الأَمَلْ يُطيلُ انْتِ...




